خطة ترامب لغزة تدخل مرحلتها الثانية: آمال حذرة وأسئلة مفتوحة
ترجمة – نبض الشام
آمال مشروطة
مع انطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لغزة، تعود الآمال بإمكانية كسر حلقة العنف المستمرة، لكن هذه الآمال تبقى محاطة بتساؤلات حادة حول ما تحقق فعلياً في المرحلة الأولى، وما إذا كانت الترتيبات الجديدة قادرة على الصمود ميدانياً.
إدارة فلسطينية جديدة
أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية، والتي تشمل تشكيل “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، كإطار تكنوقراطي فلسطيني بإشراف دولي، في خطوة تهدف إلى إعادة تنظيم الحكم المحلي بعيداً عن الفصائل المسلحة.
إشراف دولي متعدد الأطراف
بالتوازي، يجري تشكيل “مجلس السلام” الدولي، برئاسة دبلوماسيين مخضرمين وبدعم أميركي وأوروبي، مع توقع مشاركة شخصيات سياسية بارزة، في محاولة لإضفاء شرعية دولية وضمانات تنفيذية على الخطة.
قوة تثبيت وأمن هش
تشمل الخطة إعداد قوة تثبيت دولية تضم دولاً إقليمية، غير أن فعاليتها تبقى رهناً بقدرتها على فرض الأمن في بيئة لا تزال تعاني من هشاشة ميدانية وانعدام ثقة.
ثغرات المرحلة الأولى
رغم الإعلان عن نجاحات إنسانية، تشير الوقائع إلى استمرار الحصار وانتهاكات الهدنة، إلى جانب بقاء حماس مسلحة، ما يطرح علامات استفهام حول مدى اكتمال المرحلة الأولى وجدّية الالتزامات.
المسار الوحيد المتاح
يرى مراقبون أن خطة غزة الحالية، رغم نواقصها، تبقى الإطار العملي الوحيد القابل للتطبيق في المدى المنظور. ويبقى نجاحها مرهوناً بضغط أميركي حقيقي، وتوفير الأمن والمساعدات، قبل أن تتحول الآمال السياسية إلى واقع ملموس على الأرض.




